أمريكا وروسيا والصين هل ستبدا الحرب العالمية الثالثة، تتشابك المصالح الدولية بعنف في الايام الماضية حيث ان الخلافات التي سوف تؤدي الى الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الامريكية وروسيا والصين الشعبية بدات في تزايد كبير حيث ان الرئيس دونالد ترامب ماض في طريق خطرة حسب راي الكثير من المحللين ولا يهمه ما هي المآلات التي سوف تودي اليها سياساته الغبية في راي بعض المحللين الامريكيين وماهي الاجراءات التي سوف تقوم بها روسيا في الوقت الحالي وخاصة ما تتعلق بالحرب الاوكرانية.
أمريكا وروسيا والصين والحرب الاوكرانية
تستمر الحرب الاوكرانية مع دعم الدول الاوروبية لاوكرانيا والولايات المتحدة ايضا في قيادة الداعمين لهذه الحرب ضد روسيا التي تخوضها بعنف ولوحدها واثبت في كل مواجهة بانها دولة كبرى لا يستهان بها وان الرئيس الروسي بوتين قام ببناء دولة تستطيع محاربة جميع الدول الاوروبية في جميع المجالات الاقتصادية والعسكرية والثقافية حتى ان الخلافات بين الدول الاوروبية والولايات المتحدة الامريكية اصبح في ذروته في الايام الماضية بشان اتهامات الرئيس الامريكية لبعض الدول بعدم مساندته في حربه على ايران.
وتاثر السوق العالمي وخاص سوق النفط بهذه الحرب وضياع القرار السياسي في انهائها وتعنت ايران والولايات المتحدة وكل يريد النصر في حرب لا يعلم بها الا الله من هو المنتصر ولكن الخاسر هم الدول التي اعتمدت في اقتصادها الى النفط الخليج وغازه.
أمريكا والصين والتحالفات المتناقضة
وفي الجانب الاخر الزيارة التي قام بها الرئيس ترامب الى الصين جاءت مفاجئة حيث ان التحالف بين الروس الصينين في ذروته فكيف استقبلت الصين الرئيس الامريكي بكل ترحات وفي نفس الوقت عندما زار الامريكي الصين ارسل مجموعة كبيرة من الرسائل الى الخصوم الاوروبيين بانه منفتح على الصين وانه مستعد للتعاون الاقتصادي معهم ولكن الرئيس الصيني كان في عالم اخر في الاستقبال حيث ارسل رسائل الى الرئيس الامريكي بانه غير مبالي بالهدايا الامريكية والترحاب الغربي بالتعاون مع الصين.
في النهاية الكثير من المحللين يقولون ان الحرب العالمية الثالثة على الابواب ولكن الكل على استحياء وخوف من العدو الاخر بسبب الترسانة الموجودة عند الجميع حيث ان بداية الحرب لن تكون كنهايتها اطلاقا فروسيا تملك ترسانة كبيرة من الاسلحة النووية التي تفوق الولايات المتحدة والصين بتصنيعها حاملات الطائرات والصواريخ البليستية اصبحت في عالم المنافسة مع روسيا والولايات المتحدة الامريكية.