انهيار مفاجئ في أسعار الذهب والعملات، وبينما كان تجار وكبار رجال الاعمال المختصين بالتجزئة ينطلقون للتدافع للهروب من السوق بسبب هبوط الاسهم الذهب الحالي.
وهنا برز تساؤل المحللين: لماذا مازالت البنوك المركزية تشتري وتعمل في تكديس المعدن الذهب بمعدلات ضخمة رغم هذا السقوط؟ هل نحن أمام ختام عالم الذهب!
سبب انخفاض الذهب المفاجئ؟
يعد زيادة شدة الدولار الأمريكي العامل الاشهر الذي يضغط على تسعيرات الذهب؛ ففي بعض الاحيان عدم التاكيد العالمي، يبحث المستثمرون عن الاستقرار.
ورغم اصالة الذهب وتاريخه العريق، يظل الدولار هو الاساس الاحتياط الأولى دوليا.
في البيئة الحالية تتدفق رؤوس النقود بقوة نحو الأصول المقومة بالدولار، مما جعل “مؤشر الدولار” إلى أعلى مراحله منذ اعوام.
وبما أن الذهب يباع ويشترى بالدولار الامريكي، فإن زيادة سعر الدولار يجعل المعدن اكبر ادخارا للمشترين الذين يستعملون ويبيعون ويشترون عملات أخرى، وهو ما يسبب بالتبعية إلى نقصان الطلب الدولي.
كم من المتوقع أن يصل سعر الذهب في 2026؟
وقالت بعض الصحف العالمية والامريكية أن “يو بي إس” رفع نيته في الشراء إلى 6200 دولار للأوقية لأشهر مارس/آذار
بينما في نهاية الربيع والصيف واوائل الخريف من 2026، بالنسبة بهدف ماضي عند 5000 دولار، “بدافع طلب شراءي أقوى”.
وتوقع المصرف الامريكي”تراجعا بسيطا” إلى 5900 دولار في اواخر 2026، مع سيناريو ارتفاع إلى 7200 دولار وتوقعات نزول إلى 4600 دولار
وهذا يأتي تبعا للتحديثات التوترات الجيوسياسية وارتباطات سياسة الاحتياطي الفدرالي الأمريكي.
هل ينصح بشراء الذهب حالياً؟
يقول الخبراء إن الانخفاض في الاونة الاخيرة هو تصحيح طبيعي بعد الزيادة الكبيرة في السعر.
بالإضافة إلى ذلك في تصريح لاحدى الصحف العالمية قال بريان لان، المدير الإداري لمؤسسة غولد سيلفر سنترال:
“لقد شهدنا نزولا صحيا في الاونة الاخيرة. ولا يزال هناك بعض الضغط الغير جيد، وعلى المدى البعيد نظل ننظر الى الامر بكل ايجابية، ولكن يجب على الداخلين في السوق توخي الحذر على المدى القليل”.
وتعليقا على نفس المعلومة تحدث مدير المالي في مؤسسة الأهلي للوساطة المالية وليد الفقهاء. في تصريحه لاحدى القنوات المختصة بالاخبار الاقتصادية أن:
“الذهب شهد في الاونة الاخيرة تقلبات شديدة من قبل البنوك المركزية والمستثمرين المعروفين. ما أدى إلى تغيرات كبيرة في الأسعار وصلت في بعض الاوقات إلى أكثر من 350 دولارا نزولات في يوم واحد”.