موسكو تعلن تفعيل عقيدة الردع النووي بعد ضربة أمريكية سرية، انتشرت الاخبار كالنار في الهشيم إثر إعلان موسكو تفعيل عقيدة الردع النووي بعد ضربة أمريكية سرية، في خبر اعتبره الكثير بأنه متفجر وصادم، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام توقعات التصعيد الكامل المؤدي الى الحرب العالمية الثالثة. ومع تصاعد حدة النبرة العسكرية، ارتفعت نسب البحث بشكل كبير وقوي لاستكشاف ما هي عقيدة الردع النووي؟ واستكشاف جبهات الحرب والسلم والتعرف على ما هي الدول التي لم توقع على اتفاقية النووي؟.
موسكو تعلن تفعيل عقيدة الردع النووي
قالت بعض الصحف العالمية وخاصة الروسية نقلا عن القيادة الروسية في موسكو: “ان التغييرات على العقيدة النووية للدولة تم تجهيزها وهي معدة للتوقيع عليها رسميا”.
وقال المتحدث باسم الحكومة في موسكو لعدة صحف اجنبية إن التغييرات التي قامت بتغييرها الحكومة في روسيا على عقيدتها الذرية تمت تجهيزها ولكن لم يتم إضفاء الطابع السياسي عليها بعد.
ما هي عقيدة الردع النووي؟
اول من بدا في قصة الردع النووي الرئيس الروسي بوريس يلتسين الذي اعلن في الرابع من يناير/تشرين الثاني 1993، اعلان سياسي حول “المبادئ الاولية للعقيدة النووية الخاصة”، وكانت تلك أول بادرة اولية من موسكو لتنظيم استعمال الترسانة النووية الدولية، إلا أنها لم يعلن عنها.
وفي 21 يناير /شباط 2000 قامت موسكو باعلان عقيدتها النووية العامة للمرة الاولى، وفيها قررت ان السلاح النووي هو الاساس في صد اي هجوم وضمان الأمن الكامل لروسيا الاتحادية واصدقائها.
ونشرت المؤسسة العسكرية الروسية في مؤتمرها العاشر يوم 5 اغسطس/شباط 2010، ووقعها رئيس الدولة بوتين ونشرت المؤسسة الاعلان الثالث للعقيدة النووية يوم 25 يناير/كانون الأول 2014، ولم تتعرض الى شروط الأسلحة النووية لأي اختلاف، بل أشارت لها انها هي الاساس في العقيدة .