أبعاد قرار إيران بإنهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل - GZ خبر

أبعاد قرار إيران بإنهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل

جوجل بلس

أبعاد قرار إيران بإنهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل، تنتظر الأوساط الدبلوماسية والامنية الدولية الى الاحداث العالمية السريعة التي تشهدها دول الشرق الاوسط، وسط قلق رسمي من خروج الأوضاع عن التحكم. واصبحت محركات البحث في الوقت الحالي تنشر قراءة اخبارية وتحليلية تشرح أبعاد قرار إيران بإنهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل، والذي جاء بعد ليلة قوية وشديدة جعلت مجموعة كبيرة من الحسابات الامنية بين الدول العظمى ودول الشرق الاوسط في ذروتها. وفي إطار رصدنا الاخباري الدائم، نسلط الكلام على معلومات لم تُنشر بعد ان ظهرت الى العلن كواليس ليلة القصف الصاروخي المتبادل والأهداف التي تم توجيه الضربات اليها بدقة، وصولاً إلى تحليل اخباري يوضح اشهر وافضل سيناريوهات اشتعال الحرب الشاملة.

كواليس ليلة القصف الصاروخي المتبادل

القادة الايرانيين من جانبهم صرحوا لاكثر من جهة اخبارية إن ضرباتهم الجوية على قاعدة الامريكية في مدينة عين الأسد قتلت 80 عسكريًا اجنبيا، وإنهم بهذا قد ثأروا لقتل قائدهم العسكري. لم يعلق الأميركيون أكثر من ذلك، وبدا وكأن هذه الجولة قد ختمت بلا مزيد من القتال في الوقت الحالي.

كان ذلك الحدث -من اتجاهات كثيرة- عرضًا سينمائيا! ليس بالمفهوم كونه زائفًا أو فريدا من نوعه، بل بالمعنى العادي لكلمة “فيلم باخراج كبير”. كان ما نظرنا وتابعناه قصة لها بداية، وعقدة، وقوة، وخاتمة. فقد أبلغت الجمهورية الاسلامية السلطات الامنية في بغداد مسبقًا بنيتها بتوجيه الضربة، وبذلك علم الولايات المتحدة الامريكية فورًا. بعدها استعدت المخابئ، وابتعد الجنود عن دائرة القتال، ومع سقوط الصواريخ كان الضرر بسيطا. ومع إعلان الخصمين عن رضاهما عن النتيجة، هدأ الأمر.

وراء كواليس هذالاخبار والشائعات ومجموعة كبيرة من الأحداث التي تترابط، يظهر منطق بات مكشوفا للعلن

في مجالات السياسية و العسكرية، والعلوم المدنية، وقاعدة الألعاب؛ أن القتال لا تبدا للتدمير والتخريب، بل يستخدمها القادة للتواصل أيضًا!

سيناريوهات اشتعال الحرب الشاملة

بالإضافة إلى ذلك الحقيقة المرة تدل على استمرار سياسة معقدة: ضغط عسكري، حصار، وعمليات صغيرة وبسيطة ومؤثرة بدل الانفجار الكبير.

ورغم ذلك لا يزال الوضع السياسي مفتوحا على مجموعة كبيرة من التكهنات. ما يستدعي ان تكون العيون تحت الانتباه دون الانجرار وراء تعظيم الخطر أو التطمين الزائد عن حده.